قميصُ يُوسفَ و غزة!
ابيضت عيناي حزنا مذ جاء إخوتكِ بالقميص الملطخ بالدم.. العالقة فيه رائحة الجب بركاماتِ دخانٍ متهاطل
و الذئب ما زال يفترس بقايا العنفوان و روح الحب
لا أعرف بأي أرضِ تمورين؟ فلربما شهدت جارتك اختناقك و لم تفكر بإدخال الهواء من معبرها
و أخوتك ما زالو يختلفون.. أيطردون الغي القابع في أفئدتهم أم يصلون صلاة الغائب على أرواحكِ
و لأن الحزن يظل لعقاً على لساني ما لم أذق طعم ضباب الموت و آهات ملائك تحترق
و تغرق الروح في غياهب الجب السحيقة في وحل الدمع
و من ثم شروكِ بثمنٍ بخسٍ ببضعة دولاراتٍ محترقةٍ من خزانة < أزمتهم
أتعرفين ماذا اشتروا؟
ألفاً و سبعين نوراً ملحوداً و خمسة آلاف جرح في جسدكِ الغض
كـل شجنك بات في مرمى ((زليخا)) تنبش فيه بصواريخ (( الإف 16(( ..فإما السجن و الشنق أمام مرأى الكـون أو الخضوع لرغبات ((زليخا
اعذريني… لن آت بأحد عشر كوكباً و الشمس و القمر
لأنه و ببساطة لم يكتمل النصاب ليصلوا على جثتك الذي نهشها الذئب حتى الموت صلاة الغائب
دمتِ بعين الله غزة و لا صُبت عليكِ أبابيل ((العرب
20 يوما ً من العدوان على غزة