تشبث!

لقد كُنتم هنا
تنسجون الشجن بحبر من قلبكم
و تغمرون الدفاتر ببراعم الحلم و طُهر الطفولة
و لقد رحلتم إلى ثرى يحميكم من ظلمات الدنى، و ابتعدتم عن حكايا البيت المتهالك و أنين اليتامى
لمَ لم تأخذوننا؟ لم تركتمونا هنا لكي تعبث الذكرى في جرحنا؟ و تغسل دموعنا الطرقات الموحلة بالدماء؟
و نلملم شظايا قلبنا من كـــل حبٍ تدثر بالتراب؟
نتنفس بقاياكم في كل الجوانب..و نبكي لأننا ما زلنا هنا.. نضمد الجراح بالهواء لأنه الشيء الوحيد الذي بقى.. لكننـا صـامدون.!
طُهر